عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

328

مختصر تفسير القمي

[ 63 ] قوله : « فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا » أي : شكّ . « 1 » [ 66 ] قوله : « تَنْكِصُونَ » : ترجعون . [ 70 ] قوله : « أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ » يعني : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 2 » [ 91 ] قوله : « مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ » . . . الآية ، هذا ردّ على النصارى وعلى الثنوية الذين قالوا بإلهين . وسأل بعض الثنوية هشام بن الحكم ، فقال : ما الدليل على أن الصانع واحد ؟ فقال : اتّصال التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض ، يدلّ على أنّ الصانع واحد والتدبير لواحد ، ولو كان لاثنين لاختلفا في التدبير ، ولم يقم العالم . وهو ما احتج به تعالى فقال : « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا » « 3 » . أقول : الدليل على أنّ الصانع واحد - وهو دليل التوحيد - : أنّه لو كان في الوجود واجبا وجود ، لكانا اشتركا في وجوب الوجود ، ولابدّ من مائز ، وما به الاشتراك غير ما به الامتياز ، فيكون كلّ واحد منهما مركّباً ممّا به الاشتراك وممّا به الامتياز ، وهو يدلّ على التركيب ، وكلّ مركب حادث . هذا خلف . [ 99 ] قوله : « حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ » . . . الآية ، روي أنّها نزلت في مانع الزكاة . « 4 » قال حريز السجستاني : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام ، يقول : « ما ذو مال - ذهب ولا فضّة - يمنع زكاة ماله ، أو خمسه ، إلّاحبسه اللَّه يوم القيامة بقاع قفر « 5 » ، وسلّط عليه سبُعاً يريده ويحيد « 6 » عنه ، فإذا علم أنّه لا محيص له ، مكّنه من يده ، فقضمها كما يُقضَم الفجل ، وما

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 30 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 62 - 67 ، فراجع الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 30 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 71 - 77 ، فراجع الأصل ( 3 ) . الأنبياء ( 21 ) : 22 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 97 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 35 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « قرقر » ( 6 ) . في « ب » : « فيحيد »